مبيعات المؤسسات تضغط على البورصة.. وEGX30 يقترب من دعم 51.75 ألف نقطة
تراجعت مؤشرات البورصة المصرية جمعيًا خلال تعاملات أولى جلسات الأسبوع، بضغط من مبيعات المؤسسات وضعف السيولة، بالتزامن مع ترقب المستثمرين اكتتاب شركة «إم إن تي حالا» والطرح المرتقب لبنك القاهرة.
وزادت الضغوط على المؤشر الرئيسي مع تراجع سهم البنك التجاري الدولي، صاحب الوزن النسبي الأكبر، إذ تراجع السهم خلال التعاملات إلى 123.21 جنيه قبل أن يغلق عند 122.70 جنيه، منخفضًا بـ1.95%.
وهبط مؤشر EGX30 بنسبة 1.99% ليغلق عند 52,206 نقاط، فيما تراجع مؤشر EGX70 بنسبة 2.23% إلى 19,255 نقطة، وانخفض مؤشر EGX100 بنسبة 2.26% مسجلًا 25,421 نقطة.
وبلغت قيم التداول 6.8 مليار جنيه، من خلال تنفيذ أكثر من 203 آلاف عملية على أكثر من 2.3 مليار سهم، فيما سجل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة 4.1 تريليون جنيه.
قال باسم أبوغنيمة، رئيس قسم التحليل الفني بشركة «عربية أون لاين» لتداول الأوراق المالية، إن المؤشر الرئيسي واصل موجته التصحيحية مقتربًا من مستوى الدعم عند 51,750 نقطة، الذي يمثل مستوى محوريًا لتحديد اتجاه السوق خلال الجلسات المقبلة.
وأضاف أن كسر هذا المستوى قد يدفع المؤشر إلى التراجع نحو 49,700 نقطة، بينما قد يفتح التماسك عنده المجال أمام الارتداد إلى 53 ألف نقطة، ثم 54 ألفًا و55 ألف نقطة، شريطة عودة الزخم الشرائي.
وأوضح أن تراجع نشاط الأفراد وانحسار الزخم على الأسهم الصغيرة والمتوسطة أسهما في استمرار الضغوط البيعية، مشيرًا إلى تراجع مؤشر EGX70 من مقاومة 19,850 نقطة، مع ترقب اختبار دعم 18,200 نقطة.
وأكد أن انتهاء الموجة التصحيحية يتطلب ظهور قوى شرائية واضحة وقدرة المؤشرات على التماسك والارتداد من مستويات الدعم الرئيسية.
قالت مروة أبوالنصر، مديرة إدارة البحوث الفنية بشركة «فيصل» لتداول الأوراق المالية، إن المؤشر الرئيسي كسر مستويات دعم عند 53 ألفًا و52.5 ألف نقطة، وسط تراجع قيم التداول واستمرار مبيعات المؤسسات، خاصة المصرية.
وأضافت أن اكتتاب «إم إن تي حالا»، المستمر حتى 15 أكتوبر الجاري، يسحب جزءًا من السيولة المتاحة في السوق، فيما قد يزيد الطرح المرتقب لبنك القاهرة الضغوط، مع اتجاه بعض المستثمرين إلى الاحتفاظ بالسيولة استعدادًا للاكتتاب.
وأشارت إلى أن تراجع شهادات الإيداع الدولية للبنك التجاري الدولي في الخارج إلى نحو 2.24 دولار، بما يعادل قرابة 116 جنيهًا للسهم، يمثل عامل ضغط إضافيًا على المؤشر الرئيسي، في ظل الوزن النسبي الكبير للسهم.
وأوضحت أن السهم يقترب من استكمال تغطية فجوة سعرية عند 122 جنيهًا، بينما لا تزال فجوتان عند 119 و116 جنيهًا، ما قد يدفعه إلى اختبار هذه المستويات وينعكس على أداء المؤشر.
وتوقعت أن يستهدف EGX30 مستوى 50,900 نقطة، وهو القاع المسجل في 30 سبتمبر الماضي، حال استمرار الهبوط، وقد يمتد التراجع إلى 50 ألفًا ثم 49,700 نقطة إذا كُسر هذا المستوى.
وعلى صعيد EGX70، أوضحت أن المؤشر أظهر تماسكًا نسبيًا مقارنة بالمؤشر الرئيسي، مع وجود دعم بين 19 ألفًا و19,200 نقطة، واحتمال اختبار منطقة 18,700 إلى 19 ألف نقطة.
وأضافت أن كسر مستوى 17,900 إلى 18 ألف نقطة قد يدفعه نحو 17,500 ثم 17 ألف نقطة.
وقالت ياسمين عربي، مديرة حساب أول بشركة «أسطول» لتداول الأوراق المالية، إن EGX30 فشل في اختراق مقاومة 53,500 نقطة، بعدما سجل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 53,398 نقطة، قبل أن يتراجع إلى 52,206 نقاط.
وأضافت أن أقرب مناطق الدعم تقع بين 51,800 و51,300 نقطة، فيما يمثل مستوى 50,940 نقطة، المسجل في نهاية سبتمبر، مستوى مهمًا لوقف الخسائر.
وتقع المقاومة بين 53 ألفًا و53,500 نقطة، ويعزز الاستقرار أعلاها فرص استعادة الزخم الصاعد.
وأوضحت أن اكتتاب «إم إن تي حالا» والطرح المحتمل لبنك القاهرة، إلى جانب مبيعات سهم البنك التجاري الدولي، تمثل عوامل ضغط على السيولة واتجاه السوق.
وبالنسبة إلى EGX70، أشارت إلى عدم اختراقه مقاومة 19,800 نقطة، ليتراجع إلى 19,255 نقطة، مع وجود دعم بين 18,500 و18,800 نقطة، ومقاومة بين 19,800 و20 ألف نقطة.
واستحوذ الأفراد على 84.19% من إجمالي التداولات، مقابل 15.8% للمؤسسات، فيما بلغت حصة المستثمرين المصريين 95.74% من التعاملات، مقابل 1.81% للأجانب و2.45% للعرب.
واتجه الأفراد المصريون إلى الشراء بصافي 320 مليون جنيه، كما سجل الأفراد العرب والأجانب صافي شراء بنحو 43 مليون جنيه و13 مليون جنيه على التوالي.
في المقابل، سجلت المؤسسات المصرية صافي بيع 415 مليون جنيه، والمؤسسات العربية نحو 6.3 مليون جنيه، بينما اتجهت المؤسسات الأجنبية إلى الشراء بصافي 45.7 مليون جنيه.



