مصر تحصل على قرض مشترك من «الإفريقى للتنمية» بقيمة 140 مليون دولار
أتمّ البنك الإفريقي للتنمية أول صفقة استثمارية مشتركة مع شركة “آي إل إكس” لإدارة الأصول، عبر تقديم تمويل مشترك لمصر بقيمة 140 مليون دولار، لدعم مشروع طاقة رياح بقدرة 1.1 جيجاوات، وفقًا لوثيقة حديثة صادرة عن البنك.
وأوضحت الوثيقة، أن شركة “آي إل إكس” شاركت بنحو 40 مليون دولار من القيمة الإجمالية للقرض، فيما قدم البنك الإفريقي 100 مليون دولار، في خطوة تمثل محطة مهمة في شراكتهما الرامية إلى تعبئة رءوس الأموال المؤسسية الأوروبية لصالح مشروعات البنية التحتية المتوافقة مع المناخ وانتقال الطاقة في أفريقيا.
وذكرت أن المشروع يصنف ضمن تمويلات التخفيف من آثار التغير المناخي وفق إطار التمويل المناخي للبنك الأفريقي للتنمية، حيث يسهم بشكل مباشر في خفض الانبعاثات من خلال توليد الكهرباء من مصادر متجددة.
وتابعت أن المشروع يدعم انتقال الطاقة في مصر عبر معالجة قيود إمدادات الكهرباء المرتبطة بنقص الوقود الأحفوري، وتقليل الاعتماد على الغاز الطبيعي وزيت الوقود الثقيل، والحفاظ على احتياطيات النقد الأجنبي عبر تقليل واردات الوقود.
وأضافت أن هذا الاستثمار يمثل التطبيق العملي للشراكة الاستراتيجية بين البنك والشركة لتوسيع مشاركة المستثمرين المؤسسيين في عمليات القطاع الخاص المتوافقة مع اتفاق باريس.
وقال رئيس البنك الأفريقي للتنمية، الدكتور سيدي ولد التاه، إن القطاع الخاص يعد محفزًا أساسيًا للنمو في أفريقيا، مؤكدًا أن تحقيق التنمية المستدامة والشاملة يظل غير ممكن دون دمجه بشكل فعّال.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة “آي إل إكس”، مانفريد شيبرز، إن إتمام أول صفقة مع البنك الأفريقي للتنمية يمثل محطة مهمة للشركة.
كما أكد وزير التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي الهولندي، ، أن المشروع يعزز أمن الطاقة والمرونة الاقتصادية في مصر، في وقت تتزايد فيه الحاجة لمثل هذه الشراكات.



