بورصة

“إي إف چي القابضة” تتعاون مع جامعة IE الإسبانية لتطوير الكفاءات ودعم الابتكار

أعلنت مجموعة «إي إف چي القابضة» إبرام شراكة استراتيجية مع جامعة IE الإسبانية، بهدف تعزيز تنمية المواهب والابتكار وتبادل المعرفة، بما يدعم تطوير الكفاءات البشرية وخلق فرص جديدة للتدريب والبحث العلمي في المنطقة.

وقالت المجموعة، في بيان، إن الشراكة تأتي في إطار التزام الطرفين بالاستثمار في رأس المال البشري وتعزيز التعاون بين قطاع الأعمال والمؤسسات الأكاديمية، من خلال الاستفادة من المنظومة الأكاديمية العالمية لجامعة IE ومركز القيادة والابتكار التابع لها في الشرق الأوسط والموجود في الحي الإبداعي بمدينة الرياض.

وأضافت أن الاتفاقية تستهدف ربط القيادات الإقليمية لمجموعة «إي إف چي القابضة» بالمجتمع الدولي لجامعة IE، الذي يضم الطلاب والخريجين والأكاديميين ورواد الأعمال، بما يسهم في دعم الابتكار وتبادل المعرفة وتوسيع فرص تنمية المواهب.

وبموجب الاتفاقية، سيعمل الجانبان على تطوير مبادرات تعليمية وتدريبية تتوافق مع احتياجات المجموعة، إلى جانب تعزيز فرص الوصول إلى الكفاءات عبر شبكة خريجي جامعة IE التي تضم أكثر من 60 ألف خريج حول العالم.

كما تشمل مجالات التعاون تنفيذ مشروعات للابتكار المؤسسي بالاستفادة من الخبرات الأكاديمية للجامعة ومنظومتها لريادة الأعمال، فضلًا عن دراسة فرص إجراء أبحاث تطبيقية مشتركة تخدم أهداف الطرفين.

وقال ويليام دافيلا، الرئيس التنفيذي للعلاقات المؤسسية في جامعة IE، إن التعاون مع مجموعة «إي إف چي القابضة» يعكس التزامًا مشتركًا بالاستثمار في الكوادر البشرية والابتكار والنمو المستمر، مشيرًا إلى أن الجمع بين المنظومة الأكاديمية العالمية للجامعة والخبرة الإقليمية للمجموعة سيسهم في خلق فرص جديدة تدعم تنمية الكفاءات وتحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل.

من جانبها، قالت إنجي عبدون، رئيس قطاع الموارد البشرية بمجموعة «إي إف چي القابضة»، إن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أحد الركائز الأساسية لاستراتيجية المجموعة، موضحة أن الشراكة مع جامعة IE ستوفر للموظفين فرصًا للاستفادة من الخبرات الأكاديمية والتجارية ضمن بيئة دولية متنوعة، بما يدعم التطوير المهني المستمر ويعزز جاهزية الكوادر البشرية لمواكبة متطلبات النمو المستقبلية.

وأشارت المجموعة إلى أن الشراكة تستهدف بناء علاقة طويلة الأجل مع جامعة IE، بما يتيح الاستفادة من منظومة المواهب وريادة الأعمال والخبرات الأكاديمية التي تتمتع بها الجامعة، إلى جانب خلق فرص جديدة للتطوير المهني والابتكار وإثراء المعرفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى