رئيس الوزراء: مؤتمر أكتوبر يستهدف الرد على تساؤلات الرأي العام
ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، الاجتماع الأسبوعي للحكومة؛ وذلك لمناقشة عدد من الموضوعات والملفات.
وتحدث رئيس الوزراء عن تنظيم عدد من ورش العمل هذا الأسبوع، بحضور الوزراء المعنيين بكل قطاع من قطاعات الدولة، وذلك في إطار بدء استعدادات الحكومة لتنظيم المؤتمر الذي دعا إليه الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والمقرر عقده في أكتوبر المقبل؛ لعرض ما تحقق خلال السنوات الماضية في قطاعات العمل المختلفة.
وأكد التنسيق القائم بين الوزارات وأجهزة الدولة المختلفة، لضمان التنظيم الجيد لهذا المؤتمر، سعيًا لتحقيق مستهدفاته التي تضمنها تكليف الرئيس، مع ضرورة فتح حوار مع المتخصصين وأصحاب الفكر والرأي، والرد على شواغل وتساؤلات الرأي العام، بقدرٍ واسع من المكاشفة والرؤية المستقبلية لكل قطاع من تلك القطاعات.
وتناول مدبولي عددًا من النشاطات التي قام بها عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال الأيام الماضية، والتي كان من أبرزها الاجتماع الذي عقده فخامة الرئيس أمس وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.
وفي هذا الإطار، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن هذا الاجتماع يأتي في ظل ظروف تحديات عالمية غير مسبوقة تتمثل في تباطؤ معدلات النمو الاقتصادي في مختلف دول العالم، وكذلك أزمة طاقة عنيفة تواجه مختلف تلك الدول، نتيجة للحرب الدائرة حاليًا.
ووجه رئيس مجلس الوزراء جميع الوزراء ببذل أقصى الجهود، للتعامل مع التحديات والأوضاع الجيوسياسية التي تواجه المنطقة بأسرها، والتي تخلف تداعيات سلبية عديدة على مختلف النواحي الاقتصادية.
وكلف الوزراء المعنيين بالعمل دومًا على زيادة المخزون الاستراتيجي من السلع الاستراتيجية، والمنتجات البترولية في ظل تلك الأوضاع الراهنة التي يشوبها عدم الاستقرار على مختلف الأصعدة، بما يضمن الحفاظ بشكل دائم على مستوى مطمئن من الأرصدة السلعية لفترات طويلة.
كما أكد رئيس الوزراء ضرورة تكثيف الجهود الرامية لتكريس الوعي الجماهيري بما يدور حولنا من تحديات وأوضاع استثنائية نتيجة الحروب والصراعات الدائرة على الساحتين الإقليمية والدولية، وكذلك الوعي بما يُحاك ضد الدولة المصرية لمحاولة الإضرار بها، فوعي المصريين هو “حائط الصد وضمان تأمين الجبهة الداخلية” وفق ما أكده الرئيس، فضلاً عن أهمية دور المؤسسات الدينية والتعليمية في نشر الوعي لدى المواطنين.
ونوه كذلك بالمائدة المستديرة التي ترأسها أمس، حول تطوير قطاع التعدين وتعزيز ثقة المستثمرين، وذلك للاستفادة من الخبرات العالمية المشاركة، واستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة في هذا القطاع المهم، في ظل المرحلة الجديدة الواعدة التي يدخلها القطاع، مع قيام الحكومة بتعزيز البنية التحتية الاستثمارية له خلال السنوات الماضية.




