النحاس والألمنيوم يرتدان وسط محاولات لتهدئة توترات حرب إيران
ارتفع النحاس والألمنيوم بشكل طفيف، بعد أن تكبدا تراجعات كبيرة يوم الخميس، في استجابة لجهود الولايات المتحدة وإسرائيل لتهدئة المخاوف بشأن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن القوات الإسرائيلية لن تستهدف بعد الآن البنية التحتية للطاقة في إيران، في حين تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعدم نشر قوات برية ضد إيران.
وجاءت هذه التصريحات بعد ساعات مضطربة للسلع يوم الخميس، إذ ارتفعت أسعار النفط، وتزايدت المخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي، وتراجعت أسعار المعادن بشكل حاد.
وأحدثت الحرب اضطراباً في أسواق المعادن من خلال تهديدها بموجة من اضطرابات الإمدادات، خاصة في سوق الألمنيوم العالمية، التي يأتي نحو عُشر إنتاجها من المنطقة. لكن المخاوف الأوسع بشأن الطلب هيمنت على التداولات هذا الأسبوع.
ومن شأن ارتفاع أسعار النفط والغاز أن يضر بالصناعة والنشاط الاقتصادي على مستوى العالم ويغذي التضخم، ما يجبر البنوك المركزية على تبني موقف أكثر تشدداً تجاه أسعار الفائدة.
وهذا يعني أن المتداولين يراقبون الآن عن كثب أسعار النفط الخام، التي تراجعت يوم الجمعة. وقبل الحرب، كان بعض المتابعين لأسواق المعادن بالفعل يتساءلون عن فجوة بين الأسعار المرتفعة نسبياً، وغياب الأدلة على الطلب الذي يدعمها.
وارتفع النحاس بنسبة 1.2% إلى 12286 دولاراً للطن في بورصة لندن للمعادن، بينما زاد الألمنيوم بنسبة 1.1% إلى 3289 دولاراً.
وكان كلاهما منخفضاً بنسبة لا تقل عن 3.9% خلال الأسبوع، وفي طريقهما لتسجيل أكبر خسائرهما هذا العام. وارتفع خام الحديد بنسبة 0.8% إلى 108 دولارات للطن في سنغافورة.


